اخبار الفن| سلاف فواخرجي:كان هناك ملايين السوريين مع بشار .. والدم السوري الذي نزف كله يعنيني

نستعرض معكم متابعينا متابعي جريدة مانشيت الكرام أحدث التطورات والأخبار الفنية الهامة، حيث نرصد لكم آخر المستجدات لحظة بلحظة، واليكم سلاف فواخرجي:كان هناك ملايين السوريين مع بشار .. والدم السوري الذي نزف كله يعنيني.

قالت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، إن العقوبات التي فرضها الغرب لم تكن على النظام السوري ومؤيديه؛ ولكنها كانت ضد الشعب السوري، معقبة: «نحن جميعًا الذين عشنا في سوريا عانينا من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية حتى آخر لحظة».

اقرأ أيضًا: اخبار الفن| طارق الشناوي يهاجم مسلسل “شهادة معاملة أطفال”.. ما السبب؟

وتابعت خلال مقابلة ببرنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر، على شاشة «النهار» مساء الأربعاء: «كان هناك ملايين ضد بشار وملايين معه، والناس الذين بقوا في سوريا كان الكثير منهم معه، وهناك أناس خرجوا وكانوا معه».

وردت على أسطول السيارات الذي قيل إنه للرئيس السوري السابق بشار الأسد، قائلة: «ليس لدي دراية كبيرة بتفاصيل الموضوع، مثلي مثل الناس، ولكن الذي فهمته قبل أيام معدودة، ومع الوقت تتضح الصورة، أن هذا الجراج الذي صُور ليس جراج القصر الجمهوري؛ ولكن هو جراج أحد رجال الأعمال».

اقرأ أيضًا: مسلسل كامل العدد++ الحلقة 11.. أولاد دينا الشربيني يختطفون مكة محمد صلاح

وأضافت: «أنا مواطنة عادية قلت رأيي، مثل كل الناس عندما يرون بلدهم في حالة حرب، وبلدي كانت تنزف، كانت في حالة حرب وضياع، وكان من واجبي الطبيعي أن أقف مع بلدي، ودفعنا أثمانا كثيرة في عملنا، عشنا 14 سنة، رضينا بكل العقوبات والحالة الاقتصادية، وكنا نعيش والقذائف حولنا، ولا نعرف في كل يوم هل سنعود إلى المنزل أم لا، حياتنا كانت مهددة طوال الوقت، تحدينا الموت وعشنا في رعب».
وأشارت إلى أن أولادها «تعرضوا لمحاولات خطف»، وكذلك أولاد آخرين، مضيفة: «أنا دائما أخجل أن أتحدث عن أي ثمن أمام ثمن أهالي الشهداء والدم السوري الذي نزف على الأرض، لأن كل الدم السوري يعنيني، أنا ضد من يقول إن دم هذا غير دم ذاك، فأي نقطة دم من مواطن سوري تعنيني وقلتها من أول يوم».

اقرأ أيضًا: اخبار الفن| مسافر خارج مصر.. أسباب اعتزال محمد سامي الإخراج التليفزيوني

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.