منوعات | هل يجوز تسمية الأطفال بـ عبد النبي وعبد الرسول؟.. المفتي يوضح

نستعرض معكم متابعينا متابعي جريدة مانشيت الكرام كل ما يهم الرجل والمرأة في العالم العربي، حيث نرصد لكم آخر المستجدات لحظة بلحظة، واليكم التفاصيل.

تسببت تصريحات الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، في حالة من الجدل حول حكم تسمية عبد النبي وعبد الرسول للأطفال الصغار.

اقرأ أيضًا: عقابه وجب وهنوريه العجب.. رامز جلال يتوعد محمد رجب

تسمية عبد النبي وعبد الرسول

وقال مفتي الجمهورية، إن التسمية بأسماء الله تحمل معاني البركة والتأسي بالخلق الإلهي، وأوضح في لقاء تليفزيوني، أن تسمية عبد النبي وعبد الرسول من الأمور المباحة والجائزة شرعا ولا حرج فيها.

واستشهد مفتي الجمهورية، في فتوى له بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “خير الأسماء ما عُبِّد وحُمِّد”، موضحًا أن ذلك يحمل إشارة إلى التبرك والتأسي، وليس معناه أن الأسماء الأخرى ليست ذات قيمة.

اقرأ أيضًا: وثيقة زواج رسمية.. فرح يوسف تمازح جمهورها بهذه الصورة

وعن تسمية عبد النبي وعبد الرسول، أكد المفتي أنه لا حرج في ذلك، مشيرًا إلى أن من يتشددون في النهي عن هذه التسمية لم يدركوا المقصد الحقيقي منها، حيث إنها تُعبِّر عن محبة النبي وتوقيره، ولا يُقصد بها العبودية لغير الله. وأضاف أن الإسلام ينظر إلى النوايا والمقاصد، وقد تعارف الناس على هذه الأسماء منذ القدم، فلا ينبغي التشدد فيها، ما دام أن القصد منها إظهار الحب والاحترام للنبي صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا: مدحت العدل: مسرحية أم كلثوم تُسلط الضوء على مواقفها السياسية وحياتها الاجتماعية

أفضل الأسماء

وتابع: “عندما يُسمى الشخص بعبد الله، أو عبد الرحمن، أو عبد الحليم، فإن ذلك يعكس صدق العبودية لله، كما أن أسماء مثل محمد وأحمد ومحمود تحمل معاني الخير والبركة، وهي أسماء النبي صلى الله عليه وسلم”.

وفي معرض حديثه عن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، أشار المفتي إلى أن النبي قال عن نفسه: «أنا أحمد، وأنا محمد، وأنا الماحي، وأنا العاقب، وأنا الحاشر»، موضحًا أن لكل اسم من هذه الأسماء دلالة ومعنًى خاصًّا، فالماحي يعني أن الله يمحو به الجاهلية، والعاقب يعني أنه لا نبي بعده، وأحمد تعني أنه يُحمد على أفعاله، ومحمد تعني أنه محمود لكثرة ما عُرف به من أخلاق عظيمة.

اقرأ أيضًا: وسط تفاعل الجمهور.. بتول الحداد تقلب أحداث مسلسل «في لحظة» وتظهر جاسوسة لنجلاء بدر

كما أكد أن اختيار الأسماء مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الآباء، مستشهدًا بقصة الغلام الذي اشتكى إلى سيدنا عمر بن الخطاب من عقوق والده، وحين سأله عمر وجده قد أساء اختيار اسم ابنه وأمه، فقال له: “جئت شاكيًا وقد وقعت أنت في الحرج الذي جئت تشكو منه”، مما يدل على أهمية حسن اختيار الأسماء.

اقرأ أيضًا: أسهل وصفة لتحضير البيتيفور الناعم بمقادير دقيقة وخطوات بسيطة

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.