وزارة الأوقاف: ظاهرة التحرش تزداد في المناسبات والتحذير من خطر الانحراف الأخلاقي

نستعرض معكم متابعينا متابعي جريدة مانشيت الكرام أحدث التطورات والأخبار المصرية الهامة، حيث
نرصد لكم آخر المستجدات لحظة بلحظة، واليكم وزارة الأوقاف: التحرش انحراف أخلاقي بلا مبرر.. والظاهرة تزداد في المناسبات .

أكدت وزارة الأوقاف المصرية، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن التحرش، سواء كان بالقول أو الفعل، يُعد انحرافًا عن الفطرة السليمة وسقوطًا في اختبار الأخلاق، مشددة على أنه انتهاك صريح لحقوق الآخرين وسلوك مرفوض دينيًا وأخلاقيًا.

اقرأ أيضًا: أخبار مصر | وزير الكهرباء يستهل جولته التفقدية بلقاء محافظ الإسماعيلية

وأوضحت الوزارة أن الظاهرة تزداد في الأعياد والمناسبات، وكأن الفرح أصبح مبررًا للتعدي على الآخرين، مؤكدة أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد، بل هي أزمة أخلاقية يتحملها الجميع.

واستشهدت الوزارة بالآيات القرآنية التي تأمر الرجال والنساء بغض البصر وحفظ الفروج، مؤكدة أن احترام الآخرين وضبط النفس واجب ديني لا يقبل التهاون.

اقرأ أيضًا: أخبار مصر | وزير الطيران يبحث مع الأكاديمية الوطنية للتدريب تأهيل الكوادر البشرية وتطوير مهاراتهم

كما شددت الوزارة على أن التحرش ليس مجرد تصرف فردي، بل مشكلة تؤثر على المجتمع ككل، وتخلق شعورًا بالخوف وعدم الأمان، مشيرة إلى أن اللباس أو التصرفات لا تبرر أبدًا أي انتهاك لخصوصية الآخرين.

وأكدت التدوينة أن شهر رمضان فرصة لمراجعة السلوكيات وضبط النفس، لافتة إلى قول النبي ﷺ: “من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه” [رواه البخاري]، في إشارة إلى أن الصيام ليس فقط عن الطعام والشراب، بل عن كل سلوك سيئ.

اقرأ أيضًا: رابط الاستعلام عن منحة العمالة الغير منتظمة منحة 2025

واختتمت الوزارة تدوينتها بالتأكيد على ضرورة عدم الصمت على التحرش، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي متحرش، مشيرة إلى أن الحل ليس في إلقاء اللوم على الضحية، بل في محاسبة المخطئ، ودعت إلى تعزيز ثقافة الاحترام والعفة لحماية المجتمع من الظواهر السلبية.

اقرأ أيضًا: للزوجات.. كيف تحصلين على متجمد النفقات والمستندات المطلوب تقديمها للمحكمة؟

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.