ماريا تتنحى عن تنظيم مونديال 2030 بعد اتهامات بالتلاعب

في خطوة مفاجئة، قدمت ماريا تاتو، رئيسة اللجنة المنظمة في إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 لكرة القدم، استقالتها بعد اتهامات تتعلق بالتلاعب بمعايير اختيار المدن التي ستحتضن البطولة. هذه التطورات جاءت بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تغييرات مثيرة للجدل في تصنيف الملاعب المرشحة.

تعديلات على قائمة المدن المضيفة تثير الجدل

كشفت صحيفة إسبانية عن أن المعايير المعتمدة لاختيار المواقع المضيفة للحدث العالمي تم تعديلها لصالح ملعب “أنويتا” في مدينة سان سيباستيان على حساب “بلايدوس” في فيجو. هذا التعديل أثار انتقادات واسعة النطاق، خاصة من أبيل كاباييرو، عمدة فيجو، الذي أبدى اعتراضه علنًا عبر منصة “إكس”. وأكد كاباييرو أن القائمة المبدئية التي ضمت 11 ملعبًا في إسبانيا تم تغييرها بشكل مفاجئ خلال يومين فقط دون أي توضيح للمبررات أو المعايير الجديدة.

اقرأ أيضًا: موعد مباراة منتخب مصر القادمة بعد الفوز على إثيوبيا في تصفيات كأس العالم 2026

مطالبات بالإجابة عن التساؤلات المفتوحة

طالب عمدة فيجو بتوضيحات عاجلة من الجهة المعنية لمعرفة المسؤولين عن هذه التعديلات والأسباب التي دفعت لهذا التغيير المفاجئ. واعتبر أن هذه الخطوة تستدعي توضيحًا شفافًا، حيث وصفها بأنها “أمر خطير للغاية”. في الوقت نفسه، التزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم بالصمت ولم يرد على طلبات للتعليق بهذا الشأن.

الاتحاد الإسباني وخطط التنظيم المشتركة

في سياق متصل، كان الاتحاد الإسباني قد أعلن سابقًا أن البطولة ستُقام بمشاركة ثلاث دول هي إسبانيا والبرتغال والمغرب، حيث خُصصت 11 ملعبًا في إسبانيا، من بينها “كامب نو” الذي يخضع حاليًا للتجديد و”سانتياجو برنابيو”. أما البرتغال فستساهم بثلاثة ملاعب فقط، بينما سيستضيف المغرب المباريات على ستة ملاعب رئيسية.

اقرأ أيضًا: إمام عاشور يطالب براتب كبير مثل تريزيجيه.. هل ينتقل إلى الدوري السعودي؟

يبقى الجدل مستمرًا حول حقيقة هذه المزاعم وما إذا كانت التعديلات التي أجريت على المعايير ستترك أثرًا على تنظيم البطولة أو سمعة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مع ترقب المزيد من التطورات في الأيام المقبلة.

اقرأ أيضًا: تشكيل مباراة روما ضد بورتو في الدوري الأوروبي

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.