مصابون يتلقون العلاج في الشوارع بعد زلزال ميانمار المدمر

تم تحديثه الجمعة 2025/3/28 03:38 م بتوقيت أبوظبي

ضرب زلزال قوي، بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر، مدينة ساغاينغ شمال غربي ميانمار بعد ظهر الجمعة، متسببًا في دمار واسع النطاق، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

اقرأ أيضًا: منتخب الناشئين يشارك في دورة ودية ببولندا

أعقبت الزلزال هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجة، مما فاقم الأضرار في المنطقة.

تسبب الزلزال في انهيار العديد من المباني والطرق، فيما شهدت العاصمة نايبيداو تضرر مستشفى رئيسي، حيث تحول قسم الطوارئ إلى “منطقة تضم عددًا كبيرًا من الضحايا”، بحسب أحد المسؤولين.

اقرأ أيضًا: “من راتب 30 ألف إلى 12 مليون”.. هل يخطف بيراميدز حارس الأهلي؟

واضطر الأطباء لعلاج المصابين في الشوارع بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفى، بينما أكد شهود عيان أن المشهد كان مأساويًا، حيث توافد مئات الجرحى وسط أجواء من الهلع.

وشملت الأضرار أيضًا انهيار جسر “أفا” الشهير، وهو معلم تاريخي قرب مركز الزلزال. وفي المتحف الوطني بالعاصمة، انهارت أجزاء من السقف، مما دفع الموظفين إلى الفرار مذعورين.

اقرأ أيضًا: الرئيس السيسي وملك البحرين يستعرضان الأوضاع في سوريا ولبنان وليبيا والسودان

وأمام هذه الكارثة، وجه المجلس العسكري الحاكم في ميانمار نداءً نادرًا للحصول على مساعدات إنسانية دولية، كما أعلن حالة الطوارئ في ست مناطق متضررة.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، امتدت تأثيرات الزلزال إلى تايلاند، حيث اهتزت المباني في العاصمة بانكوك ومدينة شيانغ ماي السياحية، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم في حالة من الذعر.

اقرأ أيضًا: رئيس حزب الوعي يصدر قرارًا جديدًا بتشكيل الهيئة العليا

وفي تطور خطير، انهارت ناطحة سحاب قيد الإنشاء مكونة من 30 طابقًا في بانكوك، مما أدى إلى محاصرة 43 عاملًا تحت الأنقاض.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي المبنى وهو ينهار في لحظات، متحولًا إلى كومة من الركام والمعدن.

اقرأ أيضًا: إحالة 6 معلمين بتعليم أسيوط إلى المحاكمة التأديبية

وقال نائب قائد شرطة بانكوك، وورابات سوختاي: “عندما وصلت إلى الموقع، سمعت أصوات أشخاص يستنجدون من تحت الأنقاض”. وأضاف أن هناك مئات المصابين، لكن الأرقام الدقيقة لا تزال غير معروفة.

وأمام هذا الوضع، أعلنت رئيسة الوزراء التايلاندية بايثونغتارن شيناواترا حالة الطوارئ في العاصمة، وتم تعليق بعض خدمات المترو والقطارات الخفيفة كإجراء احترازي، فيما ظلت المطارات تعمل بشكل طبيعي.

لم تقتصر آثار الزلزال على ميانمار وتايلاند، إذ شعر به سكان في الصين، وكمبوديا، وبنغلاديش، والهند.

وفي مدينة رويلي الصينية، عند الحدود مع ميانمار، انهارت الحجارة في بعض الشوارع، فيما هرع السكان إلى الخارج لحماية أنفسهم. وأظهرت مقاطع مصورة تدفق المياه والركام من أحد المباني، بينما فرّ المواطنون من الأسواق وسط حالة من الهلع.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي استعداد بلاده لتقديم “كل أشكال الدعم” للمناطق المنكوبة.

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.