في مباراة مثيرة على أرض ملعب أنفيلد، نجح ليفربول في حسم دربي ميرسيسايد لصالحه بفوزه على غريمه إيفرتون بهدف دون رد. اللقاء الذي جاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز شهد أداءً مذهلاً من الريدز، واستطاع البرتغالي دييجو جوتا تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 57 ليقود فريقه لتحقيق ثلاث نقاط ثمينة تعزز من هيمنتهم على صدارة ترتيب الدوري.
ليفربول يعزز مركزه في صدارة الدوري الإنجليزي
بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 73 نقطة، مبتعداً بفارق كبير بلغ 21 نقطة عن أقرب ملاحقيه فريق أرسنال. من ناحية أخرى، بقي إيفرتون يعاني في المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة فقط، ما يجعل موقفه في جدول الترتيب غير مطمئن بالنظر إلى اقتراب نهاية الموسم. ما يجعل هذا النجاح أكثر بريقاً هو أن ليفربول واصل سلسلة نتائجه الإيجابية من دون هزيمة، حيث وصل إلى المباراة السادسة والعشرين على التوالي التي يخرج فيها بنتائج إيجابية بالدوري.
سجل تاريخي غير مسبوق في معقل الأنفيلد
إضافة إلى إبداعاته المتواصلة، حقق ليفربول إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى المباراة رقم 100 التي يخرج فيها فائزاً أو متعادلاً على ملعبه دون أن يتذوق طعم الخسارة عند تسجيله الهدف الأول. هذا الرقم يعكس التفوق الكبير للريدز وتمتعهم بدعم جماهيري هائل في معقلهم “أنفيلد”، ما يجعل أي خصم يواجه تحدياً كبيراً عند زيارتهم.
تفاصيل المباراة.. ضغط هجومي وتألق فردي
شهد اللقاء بداية هجومية مكثفة من جانب ليفربول، وسط محاولات متكررة لإحراز هدف التقدم. جاءت أولى الفرص الخطيرة عن طريق رأسية من إبراهميا كوناتي، لكنها لم تجد طريقها للشباك. ورد إيفرتون عبر مهاجمه بيتو الذي أحرز هدفاً ألغي بداعي التسلل، ولم تخلُ المباراة من محاولات قوية أبرزها تسديدة الصاروخية لدومنيك سوبوسلاي التي علت المرمى بقليل.
الفرصة الأبرز لليفربول في الشوط الأول جاءت من النجم المصري محمد صلاح، الذي كاد أن يهز شباك إيفرتون برأسية قوية، لكن حارس الأخير جوردان بيكفورد تألق بالتصدي لها. وفي المقابل، حرم القائم بيتو من إحراز هدف لإيفرتون بعد انفراد صريح بالمرمى.
الهدف الحاسم لجوتا وصمود الريدز
في الدقيقة 57، اشتعلت مدرجات الأنفيلد بعد أن نجح ديوجو جوتا في استغلال هجمة منظمة من سلسلة تمريرات متقنة ليقتحم منطقة الجزاء ويطلق تسديدة متقنة استقرت في الشباك. ورغم محاولات ليفربول لإضافة هدف ثانٍ، إلا أن تألق الحارس بيكفورد والدفاع المتماسك لإيفرتون حالا دون زيادة غلة الأهداف.
وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، أضاع لويس دياز وداروين نونيز فرصتين محققتين لتعزيز النتيجة، لكن ذلك لم يقلل من فرحة ليفربول الذي خرج بانتصار مستحق ولافت.
ختاماً، يبقى ليفربول على قمة الأداء والنتائج هذا الموسم، بفضل روح الفريق القتالية والتكتيك المميز للمدرب يورغن كلوب، بينما يواجه إيفرتون تحديات صعبة بحاجة إلى حلول سريعة لضمان البقاء في الدوري الممتاز.