Site icon جريدة مانشيت

تعرف على عقوبات الحض على الكراهية والتمييز في قانون الرياضة.. تفاصيل هامة يجب معرفتها

201907190243154315

مع دخول قوانين الرياضة حيّز التنفيذ، تأتي نصوصها محذّرةً من خطورة بعض السلوكيات التي قد تُرتكب في الملاعب أو في السياقات المرتبطة بالرياضة، حيث تسعى هذه القوانين إلى تعزيز بيئة تسودها النزاهة والمساواة والاحترام التام بين الجميع. ووفقًا للقانون، فإن التحريض على الكراهية أو التمييز قد يؤدي إلى مواجهاتٍ قضائية صارمة وعقوباتٍ حازمة.

عقوبات صارمة للحد من التحريض على الكراهية

ينص قانون الرياضة الجديد على عقوبات تتضمن الحبس والغرامة المالية لكل من يثبت تورطه في الحض على الكراهية أو التمييز، مؤكدًا على تطبيق هذه العقوبات بما لا يتعارض مع أي عقوبات أشد واردة في قوانين أخرى مثل قانون العقوبات. ويأتي هذا التشديد بهدف خلق أجواء رياضية خالية من العنصرية والتحريض أو أي شكل من أشكال الاعتداء اللفظي أو السلوكي الذي قد يفسد متعة الرياضة أو يمس بالكرامة الإنسانية.

التزام صارم بتعزيز القيم الرياضية

إن الفلسفة التي تقف خلف هذه التشريعات ترتكز على تعزيز القيم النبيلة التي تمثلها الرياضة، كالتسامح والمساواة والاحترام، ومحاولة بناء مجتمع رياضي يبتعد تمامًا عن خطابات التمييز أو التحريض على أي شكل من أشكال الكراهية. ومن هذا المنطلق، فإن القانون يضع الكيان الرياضي، بجميع مكوناته من أندية وجماهير ومسابقات، أمام مسؤولية كبيرة لضمان التزام الجميع بتلك المبادئ.

القانون وسيف العقوبات الرادع

في ظل القوانين الحالية، يتم التنبيه إلى أهمية إدراك المغزى من هذه النصوص القانونية الجديدة، كونها تشكل سيفًا رادعًا لكل من تُسول له نفسه إشعال الفتنة بين الجماهير، أو استغلال الفضاء الرياضي لنشر خطابات الكراهية أو التمييز. ويأتي هذا النهج الحازم كإجراء ضروري لضمان حماية أجواء المسابقات الرياضية وجعلها مساحات آمنة وممتعة للجميع.

رسالة للمجتمع الرياضي

عبر هذا القانون، يتم توجيه رسالة قوية إلى كافة عناصر المجتمع الرياضي، سواءً كانوا لاعبين، إداريين، جماهير أو إعلاميين، بأن الرياضة هي وسيلة للتواصل الإنساني، وليست ساحة لتصفية الحسابات أو إشعال نيران الكراهية. وعليه، فإن الالتزام بتطبيق القانون من شأنه تحقيق صناعة رياضية مزدهرة وبيئة تنافسية شريفة تحترم جميع مكوناتها.

Exit mobile version