تنطلق أجواء التحدي والإثارة مجددًا مع اقتراب ديربي مانشستر المنتظر، حيث يتواجه مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد في اللقاء رقم 196 بينهما ضمن منافسات الجولة القادمة. هذه المواجهة ليست مجرد مباراة بل حدث كروي استثنائي يحمل في طياته تاريخًا طويلًا من المنافسة بين الجارين.
تاريخ حافل بالمواجهات الكروية
يعود أول لقاء رسمي تنافسي بين الفريقين إلى عام 1891 في الجولة التأهيلية الأولى لكأس الاتحاد الإنجليزي. في ذلك الوقت، كان مانشستر سيتي يُعرف باسم نادي “أردويك إيه إف سي”، بينما حمل مانشستر يونايتد اسم “نيوتن هيث”. انتهت تلك المواجهة الأولى بفوز نيوتن هيث بنتيجة كبيرة 5-1 على ملعبه نورث رود. ورغم أهميتها التاريخية، لا تُسجل بعض المؤسسات الرياضية هذه المباراة ضمن الديربيات الرسمية نظرًا لكونها جزءًا من الأدوار التأهيلية للكأس.
التنافس الأكبر في كرة القدم الإنجليزية
حقق مانشستر يونايتد الغلبة التاريخية في المواجهات المباشرة، حيث فاز في 80 مباراة، بينما اكتفى مانشستر سيتي بـ62 انتصارًا، وسادت نتيجة التعادل في 53 لقاء. وبفعل هذا التوازن النسبي، حافظت مواجهات الفريقين على تنافسيتها عالية القيمة وتفاعل جماهير واسع النطاق، مما يجعل ديربي مانشستر أحد أبرز الأحداث السنوية في كرة القدم الإنجليزية.
اللقاء رقم 196: صراع منتظر
المواجهة القادمة ستكون مصيرية في مشوار الفريقين خلال الموسم الحالي، حيث التقيا بالفعل مرتين هذا الموسم. في اللقاء الأول، حسم مانشستر سيتي درع الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي، بينما تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق انتصار متأخر في استاد الاتحاد خلال مواجهة الدوري ديسمبر الماضي. هذا التوازن في النتائج يزيد من درجة التشويق للقاء المقبل، حيث يسعى كل فريق لإثبات جدارته وانتزاع التفوق في واحد من أكبر الديربيات في العالم.
الهتافات ستملأ المدرجات، والأعين ستكون شاخصة لمتابعة من سيخرج منتصرًا في منافسة لا تُحدد فقط نتيجة مباراة، بل ترسم أبعاد فصول جديدة في تاريخ ديربي مانشستر المليء بالإثارة والدراما.