يستعد منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا لخوض مباراة حاسمة أمام نظيره الكاميروني في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأفريقية. تأتي هذه المواجهة وسط أجواء مليئة بالتحديات عقب الأداء المتذبذب للمنتخب خلال الجولتين السابقتين الذي أثار خيبة أمل جماهير الكرة المصرية.
أداء متذبذب وخروج مبكر
شهد منتخب مصر للناشئين بداية صعبة في البطولة، حيث استهل مشواره بخسارة مثيرة أمام منتخب جنوب أفريقيا بنتيجة ثقيلة 4-3. تلتها هزيمة ثانية أمام بوركينا فاسو بنتيجة 2-1 في مباراة الجولة الثانية التي أُقيمت على ملعب العربي الزاولي، مما أدى إلى خروج المنتخب رسميًا من سباق المنافسة على اللقب القاري.
تحديات التأهل لكأس العالم
كانت الهزائم المتتالية سببًا في تعقيد موقف المنتخب فيما يخص التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئين. ورغم ذلك، لا تزال أمام المنتخب فرصة نظرية وحيدة، وهي الحصول على المركز الثالث في مجموعته، ليتمكن من مواجهة ثالث المجموعة الرابعة في مباراة فاصلة قد تمنحه بطاقة العبور للمونديال.
منتخب بوركينا فاسو يتألق
على الجانب الآخر، تألق منتخب بوركينا فاسو ونجح في حسم تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم بعد فوزه في أول مباراتين له بالدور الأول. الأداء المميز للفريق البوركيني جعله مرشحًا قويًا لمواصلة طريقه نحو مراحل متقدمة في البطولة.
مواجهة الكاميرون.. الفرصة الأخيرة
أما عن المباراة القادمة، فسيواجه منتخب مصر نظيره الكاميروني يوم الأحد، 6 أبريل. يجدر بالذكر أن منتخب الكاميرون يدخل اللقاء برصيد نقطة واحدة بعد تعادل سابق، ما يعني أن فرصته في التأهل ما زالت قائمة أيضًا. وهو ما يجعل المواجهة بين المنتخبين غاية في الأهمية، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الانتصار وحجز مركز أفضل في المجموعة.
لا شك أن مواجهات الجولة الأخيرة تحمل ضمن طياتها إثارة كبيرة في ظل الصراعات المحتدمة على التأهل، ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع الرياضي: هل يمكن لمنتخب مصر إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحقيق نتيجة ترفع من طموحات جماهيره؟