تعرف على الفوارق بين منشآت الأندية الكبرى: برشلونة وريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان
تسعى إدارة نادي برشلونة إلى اتخاذ خطوات جادة نحو تقليص الفارق الكبير بين منشآتها والبنية التحتية المميزة لبعض الأندية الأوروبية الكبرى، وذلك من خلال إطلاق مشروع جديد يهدف إلى بناء منشآت حديثة تحاكي أحدث المعايير الرياضية العالمية. يأتي هذا التطور كجزء من استراتيجية النادي لتحسين تجهيزاته وتعزيز مكانته على الساحة الأوروبية.
ريال مدريد يسبق بأشواط في البنية التحتية
تعد قاعدة فالديبيباس الرياضية التي يمتلكها ريال مدريد واحدة من أكبر وأحدث المنشآت الرياضية في العالم، إذ تمتد على مساحة 1.2 مليون متر مربع، وهو ما يشكل فارقًا هائلًا مقارنة بمساحة “مدينة الرياضة” التابعة لبرشلونة والتي تبلغ 136,839 مترًا مربعًا فقط. تضم منشأة فالديبيباس مرافق متعددة تشمل 57 غرفة فاخرة، صالات سينما، قاعات للترفيه، وحوض سباحة داخلي، مما يعزز راحة ورفاهية اللاعبين والطاقم الفني خلال التدريبات والمباريات.
مانشستر سيتي يضع جودة الأداء في المقدمة
أما على صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد حرص مانشستر سيتي على توفير بيئة رياضية مثالية لفريقه الأول من خلال منشأة “الاتحاد”، حيث تم تخصيص طابق كامل يُستخدم كمسكن للفريق أثناء التدريبات والمعسكرات. يعد هذا التصميم المبتكر عاملًا رئيسيًا في دعم الأداء الرياضي وضمان أعلى درجات التركيز والاستقرار النفسي للاعبين.
باريس سان جيرمان واستثمار ضخم في المستقبل
لا يقل باريس سان جيرمان طموحًا عن منافسيه، إذ ضخ استثمارات ضخمة تبلغ قيمتها 300 مليون يورو لإنشاء منشآت رياضية تمتد على مساحة 600,000 متر مربع. تتميز هذه المنشآت باحتوائها على 43 غرفة فاخرة مخصصة للفريق الأول و131 غرفة إضافية تم إعدادها للاعبين الشباب، ما يعكس التزام النادي الفرنسي بتهيئة أفضل الظروف لتطوير المواهب الصاعدة وضمان بقاء النادي في طليعة كرة القدم الأوروبية.
تسعى الأندية الأوروبية الكبرى إلى تعزيز قدراتها التنافسية ليس فقط من خلال التعاقدات الرياضية، بل أيضًا عبر تطوير منشآتها بشكل يخلق بيئة رياضية تُسهم في تحقيق الإنجازات. يبدو أن برشلونة يدرك هذا السباق جيدًا، حيث يسعى بخطوات حثيثة للدخول إلى هذا المجال ومجاراة منافسيه الكبار لضمان مستقبل يليق بمكانته التاريخية في كرة القدم العالمية.