شهد قطاع تجارة التجزئة في دبي أداءً لافتًا خلال موسمي رمضان وعيد الفطر الأخيرين، حيث حقق نموًا كبيرًا في المبيعات تجاوز 40% مقارنة بالفترات السابقة، وفقًا لما أكده مختصون وخبراء في السوق. هذه الطفرة جاءت مدعومة بالزيادة الكبيرة في الطلب والعروض الترويجية المتنوعة التي اجتذبت الزوار والسكان على حد سواء.
العروض الترويجية والفعاليات تجذب الزوار
أوضح خبراء أن مراكز التسوق في دبي استفادت بشكل كبير من العروض الترويجية التنافسية التي أطلقتها خلال موسمي رمضان وعيد الفطر، ما أدى إلى زيادة الإقبال على المتاجر بشكل كبير. المستهلكون أكدوا أيضًا أن التخفيضات المصحوبة بالفعاليات الترفيهية كانت من أبرز أسباب قضاءهم أوقات أطول في المراكز التجارية، حيث جذبت الأسر والعائلات بأجوائها الممتعة وعروضها المغرية.
الهجوم الكبير على مراكز التسوق لم يقتصر على السكان المحليين فقط، بل شمل السياح أيضًا الذين قضوا عطلاتهم في دبي، مما عزز الأداء التجاري للمراكز ورفع من حجم المبيعات بشكل ملحوظ.
ارتفاع قياسي في نسب المبيعات
مدير الاتصال المؤسسي في مجموعة اللولو العالمية، ناندا كومار، وصف موسم رمضان وعيد الفطر الأخير بأنه كان من أنجح المواسم على الإطلاق، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة تجاوزت 25% مقارنة بمواسم العام الماضي. النمو لم يكن محصورًا فقط في المنتجات التقليدية، بل شمل كافة جوانب قطاع التجزئة بما في ذلك المطاعم، والترفيه، والأنشطة الترويجية.
من جانبه، أشار خبير تجارة التجزئة الدكتور سهيل البستكي إلى أن زيادة المنافسة بين المتاجر، وتنامي الطلب الاستهلاكي، ساعدا على تحقيق نمو قياسي، حيث قفزت المبيعات خلال عطلة العيد بنسبة تجاوزت 30% مقارنة بالفترات السابقة.
التدفق على مراكز التسوق: مشهد استثنائي
شهدت مراكز التسوق حالة استثنائية من الزحام، حيث أصبحت المواقف مزدحمة بالسيارات، واصطفت طوابير المتسوقين للاستفادة من العروض المميزة. مدير المشتريات في أحد منافذ التجزئة، ديليب فيشال، أكد أن هذه الظاهرة تعكس الزيادة الواضحة في الطلب والاستهلاك. وأضاف أن التخفيضات الواسعة شجعت المتسوقين على الاستفادة من حزم العروض التي شملت معظم القطاعات، بما في ذلك منافذ الهايبر ماركت والمطاعم.
مستقبل مشرق لقطاع التجزئة
إن هذا الأداء القوي في موسمي رمضان وعيد الفطر يعكس قدرة دبي على تعزيز قطاع التجزئة عبر استراتيجيات مبتكرة تشمل تقديم عروض متميزة، وتنظيم فعاليات جاذبة للسياح والسكان. هذه المعطيات تظهر بوضوح حجم التوسع والتطور الاقتصادي الذي تشهده الإمارة، مؤكدة أنها الوجهة الأولى للتسوق والاستمتاع بجو العطلات الفريد.