عشاق كرة القدم في كل مكان يستعدون للحدث الأبرز في إسبانيا هذا الموسم، حيث يلتقي العملاقان ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس ملك إسبانيا 2024-2025. الكلاسيكو المنتظر سيُقام على ملعب “لا كارتوخا” بمدينة إشبيلية، يوم 26 أبريل الجاري، في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتنافس الشديد.
مواجهة ثالثة هذا الموسم بين العملاقين
تعد مباراة النهائي المرتقبة هي المواجهة الثالثة بين الفريقين خلال هذا الموسم، حيث التقى ريال مدريد وبرشلونة مرتين سابقًا. في اللقاء الأول بالدوري الإسباني، تمكن برشلونة من تحقيق فوز كاسح بنتيجة 4-0، ليعود الفريق الكتالوني لتكرار هيمنته في نهائي كأس السوبر الإسباني بالسعودية عندما تغلب على غريمه التقليدي بفارق كبير 5-2.
طريق الفريقين إلى النهائي
كلا الفريقين خاض مسيرة مليئة بالصعوبات قبل بلوغ هذه المرحلة النهائية. ريال مدريد تمكن من إقصاء ريال سوسيداد في نصف النهائي بعد فوز مثير بمجموع المباراتين 5-4. على الجانب الآخر، واجه برشلونة تحديًا قويًا مع أتلتيكو مدريد، ليحسم مواجهته ويبلغ النهائي بنفس النتيجة الإجمالية 5-4.
التاريخ يُعيد نفسه.. مواجهات نارية في نهائي الكأس
تاريخ نهائيات كأس ملك إسبانيا شهد ثمانية مواجهات سابقة جمعت بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث يتفوق الفريق الملكي بفوزه في 4 مناسبات مقابل 3 انتصارات للفريق الكتالوني. أول لقاء جمع الفريقين في النهائي كان عام 1936، عندما حسمه ريال مدريد بفوز 2-1، بينما شهد نهائي عام 1974 أكبر نتيجة بين الفريقين حين سحق ريال مدريد منافسه برباعية نظيفة.
سيطرة متبادلة وذكريات ذهبية
برشلونة تمكن من حفر اسمه في تاريخ البطولة بفوزين متتالين في النهائيين اللذين أُقيما خلال عقد الثمانينات، حين فاز في 1983 بنتيجة 2-1، وفي عام 1990 بثنائية نظيفة. لكن ريال مدريد فرض هيمنته في السنوات الأخيرة حيث تغلب على برشلونة في النهائيين الكبيرين عامي 2011 و2014، بنتائج 1-0 و2-1 على التوالي.
الإحصائيات تقف إلى صف الكتالونيين
رغم تفوق ريال مدريد في المواجهات النهائية التي جمعته مع برشلونة، إلا أن الفريق الكتالوني يحتفظ بالرقم القياسي كأكثر الفرق تتويجًا بكأس ملك إسبانيا برصيد 31 لقبًا، متفوقًا على أتلتيك بيلباو الذي حل ثانيًا بـ 24 لقبًا، بينما يأتي ريال مدريد ثالثًا برصيد 20 لقبًا.
الأنظار الآن تتجه صوب الملعب الإشبيلي الذي سيستضيف الكلاسيكو الناري، حيث يجتمع التاريخ، الحاضر، والمستقبل في مباراة لا تعرف سوى لغة الألقاب والكؤوس. فمن سيرفع الكأس هذا الموسم ويثبت أنه الملك الحقيقي لإسبانيا؟ الإجابة تنتظرنا ليلة المواجهة الكبرى!