بدأ الجهاز الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم تحت قيادة الكابتن حسام حسن خطة استراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع قاعدة الخيارات في قائمة الفراعنة، وذلك ضمن الاستعدادات المكثفة لمعسكر شهر يونيو المقبل تحضيرًا للتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. تأتي هذه الخطوة في إطار السعي لبناء فريق قوي يعيد البريق للكرة المصرية ويحقق طموحات الجماهير.
متابعة دقيقة لمباريات الدوري الممتاز
طلب المدير الفني من جهازه المعاون تكثيف متابعة مباريات الدوري الممتاز، مع التركيز على مواجهات مجموعة المنافسة على درع الدوري المصري، وليس فقط أندية القمة التقليدية مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز. يرى حسام حسن أن هناك الكثير من المواهب المميزة التي تقدم مستويات رائعة داخل الأندية التي قد لا تحظى بنفس الأضواء الإعلامية، مما يستدعي تسليط الضوء عليها لاختيار أفضل العناصر.
تقييم شامل للأداء الفني والبدني
أكد حسام حسن على أهمية إعداد تقارير دقيقة وشاملة لكل لاعب مرشح للالتحاق بالمنتخب، تتضمن جوانب الأداء الفني، الحالة البدنية، والإحصائيات الرقمية لكل منهم. الهدف من هذه التقارير هو الوقوف على الجاهزية الكاملة وضمان اختيار الأنسب لتمثيل المنتخب في الفترة المقبلة، بما يساهم في تحقيق رؤية تهدف إلى ضخ روح جديدة للفريق.
إتاحة الفرصة للعناصر الواعدة
يعتمد العميد على نهج متوازن يمنح الفرصة للمواهب الواعدة في مختلف الأندية، بعيدًا عن اقتصار التشكيلة على الأسماء التقليدية فقط. تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة بناء المنتخب بصورة أكثر شمولية وعدالة، مع التركيز على تقديم فريق يمتلك التناغم والقدرة على تحمل ضغط التصفيات المقبلة.
موسم دوري استثنائي يعزز الفرص
جدير بالذكر أن الموسم الحالي للدوري المصري يقام وفق نظام استثنائي، حيث تم تقسيم الأندية الـ18 إلى مجموعتين، واحدة تنافس على درع الدوري والأخرى لتحديد الهابطين. تضم مجموعة حسم الدرع أندية بارزة مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز إلى جانب أندية أخرى مثل المصري، البنك الأهلي، وفاركو، ما يتيح فرصة استكشاف وجوه جديدة قادرة على تمثيل الفراعنة في المستقبل.
تأتي هذه التحركات ضمن خطة حسام حسن لبناء فريق قوي وقادر على المنافسة بقوة في المرحلة المقبلة، متماشيًا مع رؤية جماهير الكرة المصرية التي تتطلع إلى إعادة المنتخب إلى صدارة المشهد القاري والدولي.