شهد نجم نادي ليفربول ومنتخب المجر، دومينيك شوبوزلاي، موقفًا غريبًا وغير مألوف عندما تم تكريمه بطريقة أثارت دهشته خلال حدث نظمته إحدى شركات الاتصالات في بلاده. الحدث، الذي جاء بمناسبة مرور عام على شراكة اللاعب مع الشركة، حمل مفاجأة غير متوقعة تمثلت في كشف النقاب عن تمثال فريد ولكن غير مألوف له.
تمثال “مرعب” يعكس وجهة نظر غير مرغوب فيها
تفاجأ شوبوزلاي بتمثال صُمم على شكله ولكنه بدا غير مشابه له تمامًا، مما أثار استياء اللاعب أمام جميع الحاضرين. التمثال، المصنوع من 1200 هاتف محمول مُعاد تدويره، جاء كرسالة من الشركة لتسليط الضوء على أهمية المبادرات البيئية وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية. ورغم رمزية الفكرة، إلا أن التمثال لم يلقَ إعجاب اللاعب على الإطلاق، حيث وصفه بـ”المرعب”، معبرًا عن استيائه من هذه الخطوة.
رد فعل اللاعب على كارثة التصميم
خلال ظهور جانبي ضمن الحدث، تحدث شوبوزلاي بصراحة مع مسؤولي الشركة، قائلًا إنه لم يرضَ عن التصميم على الإطلاق. وأعرب عن شعوره بالإحباط من تجاهل استشارته قبل تنفيذ مثل هذا العمل، حيث قال: “أوشكت على مغادرة المكان فورًا، لكنني بقيت فقط احترامًا لكم”. موقف اللاعب كان مليئًا بالوضوح، خاصة عندما أكد أن الأمر لم يكن ملائمًا ولم يحدث مع أي لاعب مماثل قبله.
تمثال مثير للجدل وقمصان تحمل صورته
الأزمة لم تقتصر فقط على التمثال، بل تفاقمت مع طباعة صورة التمثال على أكواب وقمصان، وهو ما زاد استياء شوبوزلاي، حيث علّق بوضوح: “هذا لا يشبهني على الإطلاق”. يبدو أن الشركة كانت تهدف إلى تثبيت الفكرة البيئية من خلال الحملة، إلا أن الطريقة قوبلت بانتقادات واضحة من اللاعب.
نقل التمثال إلى قلب العاصمة
على الرغم من ردود الفعل الرافضة من شوبوزلاي، أعلنت الشركة عن خططها المستقبلية للتمثال. من المقرر نقل النسخة النهائية إلى موقع مركزي في العاصمة ووضعها عند تقاطع مزدحم، في إطار الاحتفالات الوطنية بعيد المجر. كما ستُعرض التمثال بطريقة ملفتة عبر حمله على بارجة تمر في نهر الدانوب، وهو ما قد يفتح المزيد من النقاش حول العمل والإبداع الذي أثار الجدل منذ البداية.
مشهد غير مألوف يُبرز العلاقة المتشابكة بين المبادرات البيئية والتواصل مع الشخصيات العامة، لكنه يثبت في الوقت ذاته أهمية إشراك الأطراف المعنية لضمان نجاح الأفكار وملاءمتها للجمهور المعني بها.