نجم ريال مدريد يروي تفاصيل إصابته بأزمة قلبية خلال تسديد ركلة الجزاء الحاسمة في دوري الأبطال
شهد أنطونيو روديجر، مدافع نادي ريال مدريد، لحظات استثنائية مليئة بالتوتر خلال تأهل فريقه إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد. وفي حديثه، كشف اللاعب عن المشاعر والتحديات التي رافقته في تلك الليلة، وكيف أن تلك التجربة أظهرت قوة تحمله وضغوط اللعب في المواقف المصيرية.
روديجر يتحمل المسؤولية تحت الضغط
أكد أنطونيو روديجر خلال مقابلة مع قناة “الكأس” القطرية أنه تولى مسؤولية تسديد الركلة الترجيحية الأخيرة، والتي جاءت حاسمة لصالح ريال مدريد. كان القرار محفوفًا بالتحديات، خاصة مع وجود لاعب شاب مثل إندريك الذي انضم إلى المباراة في وقت متأخر ولم يكن مستعدًا نفسيًا لمثل هذا الموقف. قال روديجر: “قلت لنفسي إنه من الأفضل أن أتحمل المسؤولية، حتى لو أهدرت، لأن الضغط قد يكون أكبر عليه بحكم قلة خبرته” مشيرًا إلى كيفية اتخاذه للقرار برباطة جأش وسط الأجواء المشحونة في الملعب.
الضغوط تصنع اللاعبين العظماء
وصف روديجر تلك اللحظة بأنها تجربة فريدة تحمل فيها ضغطًا هائلًا تحت أعين الجماهير المتعطشة للانتصار. قال اللاعب إن لديه خيارين فقط: التسجيل والعبور بالفريق، أو الفشل وتحمل العواقب، مضيفًا أنه لم يسمح للتوتر بالسيطرة عليه، بل ركز على المهمة التي أمامه. “لقد دربت نفسي طوال حياتي من أجل مثل هذه اللحظات، فأنا أؤمن أن هذه المواقف هي ما يصنع عظمة اللاعبين” أوضح مدافع الملكي بثقة.
أزمة قلبية تحت الأضواء
على الرغم من نجاح الركلة الحاسمة ودخول الكرة الشباك، لم يكن الأمر بهذه السهولة بالنسبة لروديجر. صرح بأنه أحس بما يشبه “أزمة قلبية صغيرة” بسبب شدة الضغط، ولكنه تعامل مع الموقف بروح التحدي والإصرار الذي تميز به طوال مسيرته. هذا الموقف لم يكن فقط مجرد تسديدة على المرمى، بل اختبارًا للنفس وللحلم الذي سعى لتحقيقه طوال سنوات.
روديجر أظهر في هذه المباراة جانبًا آخر من شخصيته كقائد قادر على اتخاذ قرارات جريئة تحت أقصى أنواع الضغوط، مما يعكس الروح التي تحافظ على تاريخ وتألق ريال مدريد في البطولات الكبرى.