كشفت مصادر موثوقة من داخل أروقة اتحاد الكرة المصري عن تفاصيل جلسة حاسمة جمعت بين المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، والكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، لمناقشة مصير معسكر منتخب مصر المزمع إقامته في شهر يونيو المقبل. الجلسة جاءت في وقت حساس تركز فيه الأطراف على حل أزمات ملحّة وضمان استقرار العلاقات داخل المنظومة الكروية.
أبو ريدة يسعى لإلغاء معسكر المنتخب بشهر يونيو
في خطوة تحمل أبعادًا كثيرة، أوضح هاني أبو ريدة للكابتن حسام حسن ضرورة إلغاء معسكر المنتخب الوطني في يونيو المقبل، وذلك لإتاحة الفرصة أمام لاعبي النادي الأهلي للتركيز مع فريقهم قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية. وجاء هذا القرار بعد تأكيد غياب عدة أسماء بارزة من المنتخب مثل محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى لاعبي الأهلي الدوليين الذين تُعد مشاركتهم ضرورية لفريقهم في هذا الحدث العالمي.
تأثير غياب اللاعبين على قرار الجهاز الفني
اقتناع الكابتن حسام حسن بفكرة إلغاء المعسكر كان مدفوعًا بعوامل عدة، أهمها غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين عن المشاركة لأسباب تتعلق بالارتباطات الدولية. هذه الغيابات جعلت من الصعب تحقيق أكبر فائدة من إقامة المعسكر بالصورة المخطط لها سابقًا، لا سيما أن المنتخب يعتمد بشكل كبير على محمد صلاح وعمر مرموش إضافة إلى عمود الفريق من لاعبي الأهلي.
تهدئة الأجواء بين اتحاد الكرة والنادي الأهلي
تحركات أبو ريدة لإلغاء المعسكر لم تكن فقط لأسباب فنية، بل تضمنت أيضًا محاولة لتخفيف حدة التوتر بين اتحاد الكرة ومجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب. الأشهر الأخيرة شهدت توترًا بين الطرفين، خاصة بعد ما أثارته أزمة مباراة القمة الأخيرة، مما دفع اتحاد الكرة لمحاولة تقريب المسافات وتهدئة الأجواء مع القلعة الحمراء.
الهواجس التي رافقت هذا السيناريو لا تزال تضع علامات استفهام حول مستقبل التنسيق بين المنتخب الوطني والأندية الكبرى، إلا أن هذه التحركات تؤكد حرص اتحاد الكرة على الحفاظ على توازن المصالح بين جميع الأطراف والخروج بالمنظومة الكروية من دائرة الأزمات.