في تطور مثير للأحداث، يواجه أحمد حجازي، قائد دفاع منتخب مصر ونادي نيوم السعودي، تساؤلات حاسمة حول وجهته المقبلة خلال سوق الانتقالات الصيفية القادم. اسم اللاعب الذي ترك بصمة واضحة في عالم الكرة المصرية والدوري السعودي بات محط اهتمام كبير من قطبي الكرة في مصر: الأهلي والزمالك.
محادثات أولية مع الزمالك
تشير الأنباء إلى أن أحمد حسام ميدو، عضو اللجنة الفنية في نادي الزمالك، قد بدأ محادثات مع حجازي لاختبار إمكانية ارتداء اللاعب للقميص الأبيض. هذه الخطوة تأتي في وقت يبحث فيه الزمالك عن تعزيزات دفاعية تُشكل إضافة لجهازه الفني، خاصة مع طموحات النادي في الاستعداد جيدًا للموسم المقبل. المصادر المطلعة كشفت عن موافقة مبدئية من اللاعب على هذه الفكرة في حال لم يستمر مع نادي نيوم السعودي.
الأهلي خارج السباق؟
على الجانب الآخر، نفى مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي وجود أي محادثات أو مفاوضات قريبة مع اللاعب أحمد حجازي. أوضح المصدر أن السويسري مارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، يركز على ضم لاعبين أصغر سنًا لتعزيز خط الدفاع. وبدلاً من ذلك، يُفضل كولر التوجه نحو تعاقد محتمل مع المغربي أشرف داري لتعويض رحيل محمد عبد المنعم المنتقل إلى نيس الفرنسي.
دوافع حجازي للعودة إلى الدوري المصري
رغبة حجازي في العودة للدوري المصري تأتي مدفوعة بعدة عوامل، أهمها إمكانية المشاركة في كأس العالم للأندية حال انضمامه إلى الأهلي، بالإضافة إلى استعادة بريقه الكروي الذي تأثر برحيله عن الاتحاد السعودي خلال الموسم الماضي. ومع اقتراب فريقه الحالي، نادي نيوم، من الصعود لدوري روشن في الموسم المقبل، تبدو الخيارات مفتوحة أمام اللاعب.
مستقبل محمد عبد المنعم وتأثيره على دفاع الأهلي
في سياق متصل، تجرى محادثات بين النادي الأهلي وإدارة فريق نيس الفرنسي بخصوص استعادة عبد المنعم على سبيل الإعارة لموسم واحد. هذه الخطوة تمثل أولوية بالنسبة للأهلي لتدعيم خط دفاعه قبل المشاركة القوية المنتظرة في مونديال الأندية المقام هذا الموسم في الولايات المتحدة.
القرار النهائي لحجازي
بالرغم من كل التكهنات، يبدو أن أحمد حجازي يواجه تحديًا معقدًا في تحديد وجهته النهائية. خطوة الانضمام إلى الزمالك قد تكون خطوة جريئة تنقل اللاعب لمرحلة جديدة من التألق في الدوري المصري، لكن مستقبله مع نادي نيوم والصراع المحموم بين ناديي القمة في مصر يجعل الأمور تسير في إطار من الغموض والإثارة.
الناديان في سباق مع الزمن لحسم الصفقة، والجماهير تنتظر بفارغ الصبر الإعلان عن القرار النهائي لنجم منتخب مصر. هل ستكون العودة لحجازي بوابة لصناعة مجد جديد؟ هذا ما سنتابعه خلال الفترة المقبلة.