فالنسيا يفاجئ ريال مدريد ويقرب برشلونة من صدارة الليغا

في قمة درامية مشحونة بالإثارة والدهشة، سقط ريال مدريد بشكل مفاجئ أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تحولًا كبيرًا في مجريات الدوري الإسباني. هدف هوغو دورو القاتل في اللحظات الأخيرة رسم ملامح ليلة لن تُنسى، تراجعت فيها آمال “الميرينغي” في صراع الصدارة، بينما قفز فالنسيا بعيدًا عن منطقة الخطر.

إخفاق ريال مدريد وغياب العملاق كورتوا

في ظل غياب الحارس الأساسي تيبو كورتوا واستمرار الشكوك حول جاهزية أندريه لونين، وجد كارلو أنشيلوتي نفسه مضطرًا للجوء إلى الحارس الشاب فران غونزاليس ليحمي عرين “الميرينغي”. على الرغم من هذا التغيير المؤثر، بدا ريال مدريد مسيطراً في الدقائق الأولى عندما حصل النجم كيليان مبابي على ركلة جزاء مبكرة بعد مرور عشر دقائق. لكن ما بدا وكأنه بداية مثالية للفريق الملكي تحول إلى خيبة أمل بعدما نفذ فينيسيوس جونيور الركلة ضعيفة، ليمنح الحارس جورجي مامارداشفيلي فرصة التألق في التصدي.

اقرأ أيضًا: ارقام دياز هذا الموسم مع الريال

فالنسيا يضرب مبكراً والريال يتعثر

رد فالنسيا على إهدار ريال مدريد سريعًا عن طريق مختار دياخابي، الذي سجل هدف التقدم برأسية رائعة في الدقيقة 15، مما أربك حسابات أنشيلوتي. حاول ريال مدريد استعادة زمام الأمور سريعًا، بل وكاد يحقق التعادل بعد دقائق قليلة حينما أحرز دياخابي هدفًا في مرماه بطريق الخطأ، إلا أن الحكم تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل، ما زاد من توتر الفريق الملكي وأثار حماس جماهير الفريق الضيف.

فينيسيوس جونيور معادلة التاريخ أم إهدار فرصة؟

مع انطلاق الشوط الثاني، استعاد فينيسيوس جونيور تألقه وهز شباك فالنسيا في الدقيقة 50، مانحاً فريقه التعادل وسط فرحة كبيرة في ملعب سانتياغو برنابيو. هذا الهدف رفع رصيد فينيسيوس إلى 104 أهداف، ليصبح أكثر لاعب برازيلي يسجل بقميص ريال مدريد، متساويًا مع “الظاهرة” رونالدو، في إنجاز تاريخي يحتفى به. ورغم ذلك، أثار المدرب كارلو أنشيلوتي الجدل مجددًا بقراره استبدال فينيسيوس قبل أكثر من 10 دقائق على صافرة النهاية، تاركًا الفريق في لحظة حساسة يبحث فيها عن هدف الفوز.

اقرأ أيضًا: انطلاق معسكر منتخب السيدات للصالات.. وقرعة كأس الأمم الأفريقية 25 مارس

هدف قاتل يعمق جراح الميرينغي

القرارات التكتيكية لأنشيلوتي جاءت بثمن باهظ، إذ استغل فالنسيا الفراغات الدفاعية لريال مدريد في هجمة مرتدة سريعة بالدقائق الأخيرة. الكرة العرضية المثالية من رافائيل مير وجدت رأسية متقنة من هوغو دورو، الذي أرسلها إلى الشباك في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، مُنهياً آمال ريال مدريد في قلب الطاولة وقلب ترتيبات الجدول إلى صالح برشلونة.

بهذه الهزيمة، تجمد رصيد ريال مدريد عند 63 نقطة، ليبقى في المركز الثاني خلف برشلونة المتصدر بفارق ثلاث نقاط، إذ يتحين “البلوغرانا” فرصة تعزيز الفارق في مباراته المقبلة. في المقابل، قفز فالنسيا إلى المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة، مبتعدًا بفارق مريح عن منطقة الهبوط، ليستمر سباق الدوري الإسباني في إثارة الجماهير حتى اللحظة الأخيرة.

اقرأ أيضًا: كل ما تحتاج معرفته عن موعد مباراة مانشستر سيتي وليستر سيتي في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

خريج كلية الإعلام جامعة الإسكندرية عام 2012، متخصص في الصحافة التقنية والترفيهية، شغوف بمتابعة أحدث الابتكارات وقصص الإبداع في عالم التكنولوجيا والفنون.