يشهد الشارع الرياضي المصري حالة من الجدل الواسع بعد قرار رابطة الأندية المصرية بإلغاء العقوبة المتمثلة في خصم ثلاث نقاط من النادي الأهلي بنهاية الموسم الحالي، ما أثار العديد من التساؤلات حول خفايا أزمة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، التي لا تزال محور النقاش بين محبي كرة القدم في البلاد.
محمد بركات يكشف المستور
تحدث نجم النادي الأهلي السابق وعضو الاتحاد المصري لكرة القدم السابق، محمد بركات، عن الأزمة التي أثيرت حول مباراة القمة الأخيرة، مُشيرًا إلى أن قرار رابطة الأندية الأخير يعكس بشكل واضح مسؤوليتها عن الإشكالية التي حدثت. وفي تصريحاته عبر قناة “إم بي سي مصر”، أكد بركات أن الغاء عقوبة خصم النقاط هو بمثابة اعتراف صريح من الرابطة بدورها الرئيسي في تعقيد الأمور التنظيمية.
ردة فعل النادي الأهلي
بركات شدد في تصريحاته على أحقية النادي الأهلي في المطالبة باستقدام طاقم تحكيم أجنبي لإدارة مباراة القمة، لافتًا إلى أن ما حدث كان نتيجة ترتيبات غير منطقية، حيث تم تحديد موعد المباراة بعد قرعة وصفها بالغريبة، وذلك قبل خمسة أيام فقط من موعد القمة. الإصرار على إسناد المباراة إلى طاقم مصري زاد من توتر الأوضاع وأدى إلى تفاقم الأزمة.
عقوبات ورؤية متباينة
وكانت رابطة الأندية المصرية قد قررت اعتباره الأهلي مهزوماً بثلاثة أهداف نظيفة أمام الزمالك بسبب انسحابه من المباراة، إلى جانب تحمل النادي جميع التكاليف المرتبطة بالمباراة. هذه العقوبات أثارت حينها موجة انقسام بين الجماهير والخبراء حول مدى عدالتها، في ظل موقف الأهلي الذي برر رفضه بخلافات حول التحكيم.
سبب غياب الأهلي عن القمة
النادي الأهلي اعتذر عن خوض المباراة المُقررة في 11 مارس الماضي ضمن المرحلة النهائية من بطولة الدوري المصري، رافضًا فكرة لعب المباراة بطاقم تحكيم محلي. هذا الموقف جاء بعد تصريحات من النادي طالب فيها بتعيين حكام أجانب للمباريات التي تجمعه بمنافسه التقليدي الزمالك، وهو طلب ظل حتى الآن مثار جدل واسع بين الأطراف المعنية.
الأزمة الأخيرة ألقت الضوء مجددًا على أهمية تعزيز نظم إدارة المسابقات المحلية وتجنب التوترات المتكررة بين الأندية، خاصة في المباريات الكبرى كالقمة بين الأهلي والزمالك، التي تنال اهتمامًا جماهيريًا ضخمًا كل موسم.