شهد ريال مدريد ليلة قاسية على أرضه بعد تعرضه لخسارة غير متوقعة أمام ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1، في مباراة صدمت الجماهير التي تجمعت في ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الإسباني. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل تسلط الضوء على جملة من المؤشرات السلبية التي تحيط بالفريق الملكي في هذه الفترة الحرجة.
فالنسيا يكسر سوء حظه أمام ريال مدريد
فالنسيا، الذي يعاني من موسم صعب بكل المقاييس، نجح في تحقيق أول انتصار خارج أرضه هذا الموسم أمام ريال مدريد، وهو الفريق الذي كان يُعد سابقًا حصنًا منيعًا أمام خصومه على ملعبه. هذا الانتصار أظهر هشاشة واضحة في أداء الفريق الملكي، خاصة بعد أن عجز عن استغلال الوضع المتردي لخصمه.
إحصاءات تُظهر معاناة ريال مدريد
من بين المفارقات الصادمة أن فالنسيا يمتلك ثالث أسوأ خط دفاع في الدوري الإسباني هذا الموسم، واستقبل مرماه 12 هدفًا في مباراتين فقط أمام برشلونة مؤخرًا. ومع ذلك، تمكن من التسجيل مرتين في شباك ريال مدريد واقتناص النقاط الثلاث. هذه الأرقام تعزز الشعور بأن الفريق الملكي يمر بفترة تراجع ملموس أثرت بشكل كبير على نتائجه في الدوري.
الهزيمة التي تعرض لها ريال مدريد جاءت لتطرح تساؤلات حقيقية حول مدى جاهزية الفريق لمواصلة المنافسة في مختلف البطولات هذا الموسم. فشل الفريق في استغلال نقاط ضعف خصم يعاني يؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة لأداء الفريق ومستوى تركيز اللاعبين، حيث باتت الأخطاء والتذبذب السمة الأبرز في مشوار النادي خلال الموسم الحالي.